بناء موقع على شبكة الإنترنت لمناهضة ختان الإناث

المصدر: 
المركز المصري لحقوق المرأة
في إطار اهتمامات المركز المصري لحقوق المرأة بمناهضة العنف ضد المرأة بدأ المركز العمل على تصميم و إقامة موقع باسم"أوقفوا الختان" وذلك بالشراكة مع سبعة دول أفريقية هي بوركينا فاسو و السنغال و السودان و تنزانيا و جامبيا و كينيا و مالي تحت مظلة منظمة إيطالية هي " أيدوس AIDOS" (المنظمة الإيطالية للمرأة و التنمية).
فختان الإناث من الموضوعات الأكثر إثارة للجدل بين الحين و الآخر و التي عادت المناقشات لتشتعل فيها في الفترات الأخيرة، ختان الإناث المعروف في اللغة العربية ب"الخفاض". وتقدر الإحصائيات عدد النساء الأفريقيات اللاتي خضعن لعملية الختان بما يقترب من 130 مليون امرأة.

و تؤكد مئات التقارير الطبية و الأبحاث الاجتماعية مخاطر التعرض لهذه العملية على صحة المرأة النفسية و الجسدية، بشكل فوري مثل النزيف أو الصدمة العصبية، أو على المدى الطويل مثل صعوبة الإنجاب أو المعاناة أثناء الجماع أو الحمل أو الولادة و غيرها من المضاعفات المحتملة، خاصة في ظل ممارسة هذه العادة بشكل عشوائي على أيدي أناس من غير ذوى الاختصاص(و هم الأطباء المتخصصين في الجراحة التجميلية) مثل الأطباء العاديين و حتى الدايات و حلاقي الصحة!

طبقاً للإحصائيات، فإن مصر على رأس قائمة الدول الأفريقية المستمرة في ممارسة الختان، و يقدر عدد النساء الأفريقيات اللاتي يخضعن للختان سنوياً ب 2 مليون امرأة، تختص مصر بنسبة لا يستهان بها منهن. لذلك وضع المركز المصري لحقوق المرأة قضية الختان كأحد أشكال العنف الخطيرة علي المرأة على أجندة اهتماماته نظراً لأهمية تناولها بشكل علمي سليم لمواجهة ادعاءات البعض الذين يحاربون من أجل استمرار ممارسة هذه العادة بالغة الضرر على فتياتنا، و هم يحاولون باستماتة نسبها إلى الدين ، لذلك يمضى المركز قدماً في طريقه لإصلاح المفاهيم المغلوطة و النهضة بالإنسان المصري خاصة المرأة و حماية حقوقها بكافة أنواعها.

و يهدف الموقع أيضا التواصل مع وسائل الأعلام و عامة الناس للتعريف بالختان وأخباره في هذه الدول من حيث أشكاله و درجاته و درجة وعى الشعب به وأخطاره و أية جهود حكومية و غير حكومية مؤسسية أو فردية تهدف لوقفه، يحتوى الموقع كذلك على نسخ من المواثيق الدولية المجرمة له، و ينشر أية بيانات صحفية و أبحاث و أوراق و مقالات تتناوله من شتى جوانبه كالمبررات الاجتماعية لاستمرار ممارسته و الآثار الطبية الخطيرة المترتبة عليه و أثره الاجتماعي على المرأة و التناول القانوني و الرؤية الدينية له. و كل منظمة ممثلة لدولة أفريقية طرف في هذه الشراكة مسئولة عن تغذية الموقع بأخبارها المحلية و ما يجد لديها.

عنوان الموقع هو :

http://www.stopfgm-c.org