فلسطين: مفتاح تصدر سلسلة كتيبات حول العنف ضد المرأة

المصدر: 
مفتاح
أصدرت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية (مفتاح) بالتعاون وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، سلسلة كتيبات "الحقوق الانجابية والتنمية، مدخل للتصدي لجميع أشكال العنف ضد المرأة في المجتمع الفلسطيني،" وذلك خلال مؤتمر صحفي نظم في قاعات فندق الغراند بارك في رام الله.
وافتتح المؤتمر بكلمة ترحيبية من سناء العاصي منسقة مشروع النوع الاجتماعي، رحبت فيها بالضيوف الكرام ونوهت لأهمية هذه الكتيبات بما تضمنه من معجم للمصطلحات الخاصة في مجال مكافحة كل أشكال العنف ضد المرأة.

وفي كلمتها أمام المؤتمر، استعرضت د. ليلي فيض، الأمين العام لمفتاح، المشاريع والأنشطة التي تقوم بها المؤسسة للدفاع عن ومناصرة حقوق المرأة بخاصة، عقب تدهور وضعها جراء الممارسات الاحتلالية وبخاصة الحصار، حيث ان المرأة الفلسطينية هي من اكثر فئات المجتمع معاناة.

وقالت فيضي انه منذ 2004 عززت مفتاح تعاونها مع صندوق الأمم المتحدة للسكان من خلال اطلاق مشروع "النوع الاجتماعي، السلام والأمن" الذي هدف لتعزيز التعاون ما بين المؤسسات العاملة في مجال مكافحة العنف كاستجابة لقرار الأمم المتحدة 1325 للعام 2000 القاضي بحماية النساء في أوقات الحروب.

وأضافت فيضي أن مفتاح قامت بتدريب النساء على مهارات الاتصال والتواصل في العمل مع ضحايا العنف المتعلق بالنوع الاجتماعي.

وبدوره شدد حافظ شقير ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، على اهمية الكتيبات كونها تتضمن معجم المصطلحات حول العنف ضد المرأة، مضيفا انها تعتبر انجازا هاما كونها ثمرة جهد مجموعة كبيرة من المنظمات الأهلية العاملة في قطاع العنف ضد المرأة ومنظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة.

وأضاف أن من شأن الكتيبات أن تساعد في بناء اتفاق وطني حول مفاهيم العنف ضد النساء، والمساهمة في وضع الخطط لعمل التحالف ضد العنف ضد المرأة للتأثير على صانع القرار لتحسين وضعها القانوني من خلال استصدار القوانين والتشريعات التي تحظر وتجرم العنف ضد المرأة.

ومن جانبها، تطرقت السيدة اهيلة شومر، منسقة منتدى المؤسسات المشاركة في اعداد هذه الكتيبات، الى تجربتها الخاصة في العمل بهذا المشروع، حيث قالت انها استفادت كثيرا من النقاشات على مدى عام كامل.

يشار الى أن منتدى المؤسسات النسوية الذي عمل في اعداد الكتيبات، يتكون من 13 مؤسسة تعمل في برامج العنف ضد المرأة تتعلق في الجوانب الارشادية، القانونية والدعم النفسي اضافة الى الأبحاث.