زينب رضوان : شهادة المرأة كشهادة الرجل وليس هناك نص يمنع من ذلك

المصدر: 
مصراوي
القاهرة - أكدت الدكتور زينب رضوان وكيل مجلس الشعب عضو المجلس القومى لحقوق الانسان أن شهادة المرأة كشهادة الرجل وليس هناك نص يمنع من ذلك ..موضحة أن ماورد فى بعض الآيات القرآنية بشأن شهادتها كان متعلقا بواقع معين ومحدد وعليه فإن تغيير الواقع يعنى تغيير الحكم بالضرورة.
وأشارت الدكتورة زينب - خلال كلمتها يوم الاحد فى مؤتمر حقوق المواطنة ونقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط- إلى أن أحكام الرق فى القرآن اعتبرت أحكاما وقتية والقول بغير ذلك يعنى أن الرق من صميم الإسلام وأنه حال مؤبد وأحكامه دائمة 00كما أشارت الى أن المشرع المصرى ألغى الرق فى عام 1877 مدللة بالآيات القرآنية فيما يثار بشأن شهادة المرأة وزواج المتعة والميراث والدين.

وأوضحت عضو المجلس القومى لحقوق الانسان أنها إستندت فى ورقة العمل التى ألقتها فى المؤتمر إلى كتاب الإسلام وقضايا المرأة، والذى أصدرته اليونسكو 1998 وتم مراجعته من قبل نخبة من علماء الأزهر فى مقدمتهم الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر السابق، والدكتور سيد طنطاوى عندما كان مفتيا للديار المصرية، والدكتور على جمعة عندما كان أمينا عاما لمجمع البحوث الإسلامية، والداعية الإسلامى المعروف المرحوم الشيخ محمد الغزالى.

وأشارت الدكتور زينب رضوان وكيل مجلس الشعب عضو المجلس القومى لحقوق الانسان فى ردها على تعقيبات المشاركين فى المؤتمر أن شهادة الرجل هى نفسها شهادة المرأة ..مؤكدة أن الإسلام أعطى للمرأة حق فى الميراث أكثر مما نظن إلا فى أربع حالات فقط محددة، ونبهت إلى أنه يجب ألا نعوج التشريع الصحيح .

وأوضحت الدكتور زينب أن نشر ثقافة حقوق الانسان وتعديل كل ما هو معوج فى الفكر والسلوك من المسائل التى يتعامل معها المجلس القومى لحقوق الانسان من خلال التعاون مع مؤسسات التعليم والمؤسسات الدينية والإعلام، وتصحيح كل ما يرد فى الكتب المدرسية حتى ننشىء ثقافة واعية بحقوق الانسان.

وفى الجلسة التى ناقشت البطالة وتداعياتها وتكافؤ الفرص..قالت الدكتورة زينب إن هناك بالفعل أزمة فى التشغيل حيث توجد وظائف لاتقابلها المهارات اللازمة لشغلها.

من جانبه، صرح الانبا باسنتى أسقف المعصرة وهو من رجال الدين المسيحى البارزين فى رده على أسئلة الصحفيين بأن هذا المؤتمر يعد أمرا جيدا ويدعو إلى المواطنة الكاملة ونحن نلتقى دائما على كل ما هو خير لمصر والمصريين.

وقال الأسقف باسنتى إنه مع كل ما يخص الوحدة الوطنية وحقوق الانسان والمواطنة الكاملة ..معربا عن أمله فى أن يفعل كل ما يخرج عن المؤتمر بشأن جوانب المواطنة وتحقيق المساواة.

وفى رده على سؤال أخر، أضاف أنه لا إكراه فى الدين وكل حر فى عقيدته ..مؤكدا أنه مع كل ما جاء فى الدستور المصرى.

ومن المقرر أن يصدر مؤتمر حقوق المواطنة "الإعلان المصرى للمواطنة" فى ختام أعماله مساء يوم "الأحد"، وسيتضمن إلاعلان على سبل ووسائل تكريم مبدأ المواطنة فى المجتمع طبقا للمادة الأولى من الدستور، ويؤكد على احترام كافة الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق العدل والمساواة وحكم القانون لكل مواطن مصرى أيا كان موقعه وأينما كان تواجده.

كما سيؤكد الإعلان أهمية غرس الشعور بالإنتماء إلى الوطن والمجتمع وتحقيق الديمقراطية والمشاركة وتمكين المرأة وانفاقها، وتحقيق تكافؤ الفرص ومناهضة أى عمل خارج القانون، وتنظيم أعمال بناء وتدعيم دور العبادة، وتحفيز المشاركة السياسية للمواطنين فى الخارج وحرية الجمعيات ومنظمات المجتمع المدنى فى العمل التطوعى.

,يعتبر هذا الإعلان بمثابة رؤية مصرية لتعظيم مبدأ المواطنة بالتعاون مع كافة الجهات التشريعية والمؤسسية والثقافية الواجبة، كما يعد بمثابة برنامج عمل من أجل تطوير الثقافة والتوعية المجتمعية للمواطنة.

وقد شارك الدكتور بطرس بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الانسان فى جانب كبير من جلسات المؤتمر البالغ عددها ست جلسات، كما شارك فى جانب من هذه الجلسات الدكتور على الدين هلال أمين الاعلام بالامانة العامة للحزب الوطنى واحمد ماهر عضو مجلس الشورى ووزير الخارجية السابق.