كندا: جماعة إسلامية كندية تدعو إلى حظر النقاب في الأماكن العامة

المصدر: 
Al-Arabiya

دعت جماعة إسلامية كندية في أوتاوا الى منع ارتداء النقاب في الأماكن العامة. وقد ذكر مؤسس الجماعة طارق فتاح ان هذه الدعوة تهدف إلى أغراض أمنية. وأكد فتاح أنه تمت سرقة بنك عن طريق أناس يرتدون النقاب. ووصف ارتداء النقاب بأنه "مجازفة حقيقية". وذكر أن القرآن الكريم يدعو الى الاحتشام، الا انه لا يحتوي على كلمة واحدة تدعو الى تغطية الوجه. واضاف أن "ارتداء النقاب ما هو الا عرف قبلي يروج له الارهابيون من القاعدة وطالبان".

وأبدى تعجبه من أن معظم السيدات اللاتي يضعن النقاب في كندا قد ولدوا وكبروا في كندا، "ومعظمهم من أصول باكستانية او بنغلاديشية".

 وأوضح فتاح – الباكستاني الأصل – ان ارتداء النقاب يضر بالمرأة حيث انه يقلل من فرصتها في الحصول على وظيفة، كما انه يشجع على ممارسة عادات خاطئة تدني من حقوق المرأة وتنسبها الى الاسلام.

 ونشب سجال في كويبيك عام 2007 عندما صرح أحد مسؤولي الانتخابات وقتها انه على السيدات المنتقبات ان يخلعن النقاب اذا أردن الادلاء بأصواتهن.

 وعلى الجانب الآخر، ترى وحيدة فاليانت – رئيسة المجلس الاسلامي الكندي – ان منع النقاب ينتهك حقوق الانسان و يخلق "بيئة غير صحية" في بلد اشتهر بتفهم الاختلافات بين الجماعات المختلفة".

 وقالت انه لم يتم عمل بحوث واحصائيات كافية للمنتقبات من أجل دعم قرار منع ارتداء النقاب، "لماذا يركزون الضوء على هذا الموضوع؟ فهؤلاء السيدات لا يشكلوا أي ضرر على أنفسهم او على المجتمع".