ايران: شيرين عبادي تؤكد وجود 800 سجين سياسي

المصدر: 
AFP & Dar al-Hayat

اعلنت الناشطة الايرانية في حقوق الانسان شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام السبت ان عدد المعتقلين السياسيين في ايران بلغ 800 سجين وذلك بمناسبة الذكرى الاولى لاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد. وصرحت شيرين عبادي لقناة فرانس24 الاخبارية الفرنسية ان "الحكومة الايرانية لم تقبل ابدا كشف عدد المساجين السياسيين وتهدد عائلاتهم كي لا تتحدث لوسائل الاعلام. والاكيد اليوم هو ان عددهم يتجاوز ال800 شخص".

وقالت ان "السجون مكتظة. لقد اعتقلوا عددا كبيرا بحيث باتوا لا يستطيعون ابقاءهم قيد السجن فيتركونهم يخروجون بكفالات باهظة جدا لمجرد توفير اماكن".

من جهة اخرى ابدت شيرين عبادي موافقتها على السلسلة الجديدة من العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي على بلادها لانها لا تستهدف الشعب.

وقالت ان "العقوبات الاقتصادية التي تستهدف الشعب ستكون مضرة جدا وسنعارضها, اما فيما يخص هذه السلسلة الرابعة من العقوبات وهي عسكرية فقط فاننا نوافق عليها".

ويحظر القرار الذي صادق عليه مجلس الامن الدولي الاربعاء بيع ايران ثمانية انواع جديدة من الاسلحة الثقيلة ويفرض قيودا جديدا على الاستثمارات الايرانية في الخارج.

السبت, 12 يونيو 2010 

باريس - ا ف ب


2010/6/11 الساعة 15:08 بتوقيت مكّة المكرّمة

طهران (ا ف ب) - اعتقلت مقربة من شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام، عشية الذكرى الاولى لاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد كما افادت الجمعة مجموعة الناشطة في مجال

 حقوق الانسان. واعلن مركز المدافعين عن حقوق الانسان في بيان ان "نرجس محمدي اعتقلت في منزلها مساء امس (الخميس)". ونرجس محمدي ام طفلين وهي من المقربين العاملين مع شيرين عبادي وهي ناطقة باسم المجموعة التي تنتقد النظام الايراني وتتهمه "بانتهاك" حقوق الانسان. وقد غادرت شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام ايران سنة 2003، عشية الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران/يونيو 2009 التي فاز بها احمدي نجاد على خلفية اتهامات معارضيه بتزوير الاقتراع.

وقمعت السلطات بشدة تظاهرات الاحتجاج التي اعقبت تلك الانتخابات واعتقل الاف الاشخاص وقتل العشرات. وما زال المئات معتقلين وقد حكم بالسجن على عدد كبير منهم.
وأعلن زعيما المعارضة الايرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي الخميس في بيان مشترك انهما تراجعا عن الدعوة الى التظاهر في 12 حزيران/يونيو في الذكرى الاولى لانتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.
واورد البيان الذي نشر على موقع كروبي "سحام نيوز.كوم" انه "في وقت لم يبق سوى 48 ساعة على التظاهرة المقررة، ومع اخذ تقارير الاحزاب الاصلاحية في الاعتبار وايضا لحماية حياة الناس وممتلكاتهم، نعلن ان التظاهرة المقررة لن تتم".
وقال البيان ان "طلب السيد كروبي والسيد موسوي لتنظيم تجمع لم يلق اجابة بحجة ان الطلب لم يتم تقديمه من قبل جماعات او احزاب سياسية".
واضاف البيان ان الجماعات السياسية نفسها اعادت تقديم الطلب، ولكن "مدير الشؤون السياسية في وزارة الداخلية محمود عباس زاده ميكيني تجنب قبول الطلب".
وجاء في البيان "بالنظر الى القمع الذي تعرض له خلال العام الفائت اناس جريمتهم الوحيدة انهم طالبوا بالتصويت في شكل سلمي، وبالنظر الى المعلومات حول استنفار متطرفين وقوى قمعية، (...) نطلب من السكان مواصلة طرح مطالبهم بوسائل اخرى اقل كلفة واكثر فاعلية" من التظاهرات.  وقالت "ليس من المؤسف فحسب ان تلغي المعارضة التظاهرات، بل ان ذلك يكشف ايضا بجلاء لماذا يثير النظام الايراني كل هذا القلق في جميع انحاء العالم".