مصر: نساء الثورة يشاركن بقوة في مسيرة "ضد الفتنة الطائفية ويدنّ استغلالهن دينياً

المصدر: 
ECWR

شارك عدد كبير من النساء المصريات في مسيرة " لا للفتنة الطائفية " التي أطلت علي مصر بوجهها القبيح من حي إمبابة، للتأكيد علي قيم المواطنة والتسامح ولدرء الفتن التي شهدتها المنطقة ومناطق مختلفة في مصر بعد الثورة . ويؤكد المركز علي أن الأمر يعد محاولة مكشوفة لإجهاض ثورة يناير وتصفيتها من خلال استخدام النساء في أحداث الفتنة. ويشيد المركز بمشاركة المرأة في هذه المسيرة من كافة القوي السياسية وكذلك من نساء إمبابة اللاتي شاركن بكافة أنماطهن من ربات منزل، وموظفات؛ مسلمات يحملن الصليب ومسيحيات يؤكدن بهتافهن علي المواطنة الكاملة. ويري المركز أن مشاركة النساء في تلك المسيرة جاءت تاكيداً علي رفضهن لاستخدامهن، وتأكيدهن علي رفض استغلال الدين بإسمهن من منطلق المتاجرة بالدين من الجانبين . 

ويطالب المركز المجلس العسكري عدم الاكتفاء بالحياد السلبي في مواجهة الأزمة وعدم الاكتفاء بالطرق التقليدية و العرفية في علاج الأحداث الطائفية وضرورة تطبيق القوانين لإنقاذ الوطن. وكان المركز المصري لحقوق المرأة قد أكد في تقريره السنوي لعام 2010 حول أوضاع المرأة المصرية علي "رفضه لهذا الاختفاء القصري للسيدات وقيد حرية العقيدة لهن، وأن ما يتم من حشد ومظاهرات لا يعد سوي استخدام للقضية لأسباب سياسية وطائفية، في الوقت الذي تعاني فيه عشرات الآلاف من الفتيات المقيمات في الشارع " أبناء وأمهات الشوارع " أو من سقطت منازلهن من البقاء في العراء ويكنّ بذلك عرضه لكافة أنواع الانتهاكات الإنسانية والجنسية والمؤسسية."ولم يلتفت أياً من الأطراف المدعية حماية المرأة أو الحديث بإسمها إلى كل هؤلاء الطفلات والنساء.