طفلاتٌ مصريات يتمُّ تخريب طفولتهن، كلَّ يوم، بكل قسوة وصفاقة وجهل وانعدام خُلُق ودين، وعلى مرأى ومسمع من العالم، والرأى العام المصرى، والحكومة المصرية الكسول، ورئيس لا يعبأ سوى بأهله وعشيرته!

بدأ المجلس القومي للمرأة حملة توقيعات في جميع محافظات الجمهورية وعلى الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ضد مسودة الدستور تحت عنوان "حملة مليون توقيع لرفض مسودة الدستور" لعدم التمثيل العادل لفئات الشعب في الجمعية التأسيسية وخاصة المرأة.

لقد فاضت صفحات الفايس بوك بصور لمئات الاشخاص مع صورلأنفسهم/ن رافعين لافتة مع عبارة “أنا مع انتفاضة المرأة في العالم العربي…” تشير الى سبب دعمهم/ن لانتفاضة المرأة في العالم العربي .

Two top Muslim Brotherhood officials are being investigated by Egypt’s Attorney General Abdel-Meguid Mahmoud over their role in allegedly inciting President Mohamed Morsi supporters to attack female protesters around Tahrir Square last Friday.

قال أعضاء بالجمعية التأسيسية للدستور إن ممثلي القوى السياسية نجحوا في الوصول إلى اتفاق مبدئي حول المواد الأربع المختلف عليها في الدستور الجديد، وهي المادة 68 الخاصة بالمساواة بين الرجل والمرأة، والمادة 67 الخاصة بالطفل، والمادة 71، الخاصة بالعمل القسري، ومادة حرية العقيدة.

قال الكاتب شوقي عقل إن الحصول على قرض صندوق النقد الدولي يزيد من إفقار النساء وتدني أوضاعهن السياسية والإجتماعية والثقافية، مؤكدا أن القرض يتضمن إساءة مستقبلية للمرأة ومزيد من القهر والإهانة لها.

المتابع لمسار كتابة الدستور يجد أننا فى فوضى قانونية عظيمة، فاللجنة التى من المفترض أن تكتب الدستور يضربها غياب الشرعية من كل اتجاه، فقد استمدت أساس شرعيتها من مجلس شعب حكم ببطلانه، وهيمن عليها تيار واحد لم نعد نسمع أصواتا معتدلة فيه، وتم تعيين ما يقرب من ثلث المتبقين من أعضائها فى مناصب تنفيذية، ليختتم المشهد بحكم الإحالة إلى الدستورية الأمر الذى يوجب وقفا تعليقيا لأعمال اللجنة لحين انتهاء الدستورية من دراسة القضية وإصدار الحكم حتى لا يجد الشعب نفسه مختطفا كدروع بشرية فى مواجهة حكم الدستورية فى إطار عملية ما يسمى «الدعوة لاستفتاء على دستور منعدم بحكم بطلان اللجنة المؤسسة له»،

الدكتور أحمد عكاشة، الطبيب النفسانى المرموق، المهتم بالشأن العام، صاحب قلب مترع بالمحبة، ولا يخلو من شفقة، يصغى، بكل كيانه، وبجدية، إلى حديث الآخر، ويحاول، بجلد وأفق واسع، أن يتفهمه، ويستوعبه، أيا كانت درجة خبل المتكلم.. ملامح وجه العلامة، تنطق بتلك الرحمة التى لا تتأتى إلا لمن عايش، بحس يقظ، متاعب وأوجاع أصحاب الشكايات، ولعل الأهم، والأكثر امتاعا، متابعة انفعالات الدكتور، بهدوئها الذى يخفى صخبا غاضبا، وتعليقاته ذات الخصوصية الفريدة، حين يستمع لكلام شديد الاستفزاز، ينطوى على رؤية متجنية، غارقة فى كراهية زنيمة.

من علامات الظلم الاجتماعى الذى استشرى بعد تولى الرئيس محمد مرسى حكم البلاد ذلك الاضطهاد الذى يتعرض له الرجال بسبب ما يسمى التحرش، فها هى الأصوات تتعالى كل يوم مطالبة بتشديد العقوبة على جنس الرجال حتى لو كانوا صبية صغاراً، تاركين النساء بلا عقاب، بينما النساء هم السبب الحقيقى للتحرش، والمحرض الأصلى عليه، وفى معظم الأحيان الداعى صراحة له، لكن من يقول هذا الكلام؟

Prime Minister Hisham Qandil stated on Sunday using his official Facebook page that his cabinet, along with the Ministry of Interior (MOI) and the National Council for Women, are working on finding ways to wipe out sexual harassment in Egypt.

لَقِّم المحتوى