Pourquoi les musulmans ne peuvent-ils développer d'autres formes de protestation pour défendre l'honneur d'Aïcha [épouse du Prophète, elle est considérée comme la "Mère des croyants" par les sunnites, mais honnie par les chiites en raison de son attitude hostile à Ali, le quatrième calife, considéré comme le père du chiisme] ? La défense d'Aïcha justifie-t-elle vraiment l'explosion de tensions confessionnelles qui en est découlée au Koweït et ailleurs ? Au lieu de préparer le terrain pour des agressions et attentats entre sunnites et chiites dans certains pays de la région, on aurait pu se saisir de l'occasion pour attirer l'attention sur le sort des Aïcha contemporaines. Ainsi, l'Aïcha afghane, dont le magazine Time a fait sa fameuse une et à laquelle sa famille a coupé le nez. Dans ce même pays, les talibans mènent une guerre sans merci contre l'enseignement des filles : ils ont détruit, selon différents rapports, des dizaines d'écoles et ont menacé les familles qui continuaient de vouloir donner une éducation scolaire à leurs filles.

تمضي حنان أيامها في تصفيف شعر زبوناتها من النساء اللواتي يزرن صالون الحلاقة المتواضع الذي تديره. ويحتل الصالون غرفة في منزل حنان الواقع في شارع حيفا في بغداد.

يضجّ المنزل بالحياة، وتدل جدرانه المتسخة على ضعف حال صاحبته. تعمل حنان وتعيش في هذا المنزل منذ عشر سنوات مع أولادها الثلاثة.

حنان امرأة ذات شخصية قوية تنعكس في صوتها الواثق والعميق. فقدت ثمانية أفراد من عائلتها في الحرب وفقدت زوجها أيضا وبقيت قوية.

مع ذلك، استسلمت لحاجتها الى ما تسميه الرجل – الملجأ، وتزوجت من رجل متزوج.

Shi'ite cleric Moqtada al-Sadr called on Friday for the closure of bars and liquor shops in Iraq following a renewed campaign by authorities in Baghdad to shut down nightclubs and shops selling alcohol.

تزامنا مع حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، شاركت اكثر من ثلاثين منظمة انسانية ونسوية تعنى بحقوق الانسان وشخصيات ثقافية مختلفة، بتاريخ 25 تشرين الثاني 2010 في الاعتصام الذي اقامه "تجمع لا للعنف ضد المرأة"، امام مبنى محافظة كركوك، حيث شاركت ممثلة جمعية الامل العراقية بالاعتصام معهم. لأول مرة في تاريخ كركوك يحدث اعتصام يطالب بحقوق المرأة المغبونة بدون تدخل اي جهة سياسية، ضم فيه كافة القوميات والمنظمات من مختلف مناطق كركوك.

 يتناقض التمثيل السياسي للمرأة في العراق الذي يشهد تحسناً ملحوظاً مع ما تعانيه النساء من استضعاف على نطاق أوسع، مثلما يتضح من استمرار العنف المنزلي والزواج المبكر، وفقاً لتقرير جديد صادر عن وحدة تحليل المعلومات بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة. وعلى الرغم من أن النساء قد يشغلن 25 بالمائة من مقاعد البرلمان العراقي، إلا أن واحدة من كل خمس نساء بين سن 15 و49 عاماً تعاني من العنف الجسدي على يد زوجها. وتشير الأدلة السردية إلى أن "العديد من النساء يتعرضن للاختطاف ويجبرن على ممارسة البغاء،" كما لا يزال ختان الإناث شائعاً في الشمال، حسب التقرير.

Selon certaines sources, près de la moitié des chrétiens irakiens a choisi l’exil au cours des vingt dernières années. Lundi 15 novembre, sous le titre "Des intellectuels arabes condament les agressions que subissent les chrétiens d’Irak" et à l’initiative du Forum culturel libanais, une quarantaine de personnalités arabes vivant en France a signé un manifeste dont voici l’intégralité.

رغدة وفي .. العمر 23 سنة قتلت في أحداث كنيسة سيدة النجاة في الحادي والثلاثين من اكتوبر 2010 ، في بغداد - الكرادة على أيدي أرهابيين ، متزوجة قبل شهر من مقتلها - وكانت قبل يوم قد أستلمت التحليل الخاص بأنها حامل فذهبت في اليوم التالي لتشكر الرب على الحمل

On the occasion of the expiry of seven months to conduct general elections in the seventh of March of this year, more than four months from the date of ratification of the election results in the first of June, established a civil initiative to preserve the Constitution Sit II to protest against the continuing breach of the constitutional articles (50) and ( 54) and (55) and (72) and (76) of the Constitution, and the inability of Representatives three hundred and twenty-five elected by the people to exercise their political, regulatory and legislative, which plunged the country into trouble a constitutional and political does not seem to have end in sight.

.تجمع مدني سلمي لإنهاء الأزمة الدستورية يواجه بالاعتداء بمناسبة انقضاء سبعة أشهر على إجراء الإنتخابات العامة في السابع من آذار من هذا العام، وأكثر من أربعة أشهر من تاريخ المصادقة على نتائج الإنتخابات في الأول من حزيران، أقامت المبادرة المدنية للحفاظ على الدستور أعتصامها الثاني للإحتجاج على إستمرار الخرق الدستوري للمواد (50) و(54) و(55) و(72) و(76) من الدستور ، وعجز النواب الثلاثمائة وخمسة وعشرين الذين انتخبهم الشعب عن ممارسة دورهم السياسي والرقابي والتشريعي، الأمر الذي أدخل البلاد في مأزق دستوري وسياسي لا يبدو له في الأفق نهاية.

 فوجئت الأوساط الثقافيّة والفنيّة في العراق بنبأ اغتيال التشكيليّة العراقيّة غادة حبيب في منزلها في لندن. الفنانة التي فقدت حاسة السمع في الـ 14 من عمرها، كانت تستعد لإقامة معرضها في العاصمة البريطانية، قبل أن ينتقل إلى بغداد، لكنّها لقيت حتفها بطريقة مروّعة زادت من الأسى على رحيلها بعيدةً عن وطنها. الناقد التشكيليّ صلاح عباس لفت إلى «أنّ مجموعة من الفنانين داخل العراق وخارجه طالبت بتأليف لجنة للتحقيق في اغتيال فنانة نالت جائزة سفيرة السلام عام 2008». ويأسف عباس لكون ردود الفعل على اغتيال غادة حبيب، في الإعلام العراقي، جاءت باهتة قياساً إلى حجم الفجيعة: «وزارة الثقافة لم تضع حتى لافتة نعي على مبناها، وجمعيّة الفنانين التشكيليّين العراقيّين لم تقم بدورها. كأنّ الفنان العراقي غريب خارج البلاد وداخلها».

لَقِّم المحتوى