شعارات التجمع:

1. برلمان لا يستطيع انتخاب الرئاسات السيادية الثلاثة لا يستحق تمثيل الشعب

2. خمسة أشهر أثبتم فشلكم في قيادة البلد ، من حقنا ان نطالب بإعادة الانتخابات مجدداً

3. نحملكم مسؤولية خرق الدستور وتقويض الأمن والعملية السياسية

4. خيبة أمل: استبدلتم مصلحة الناس والوطن ، بصراعكم من أجل الكراسي!

5. رواتب مالية ضخمة للنواب مقابل تأخير صرف مستحقات المشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية

6. نطالب بإشراك النساء في المفاوضات السياسية بشكل جاد وحقيقي

 

ادت اعمال العنف المستمرة التي يشهدها العراق، والحروب التي خاضها الى زيادة كبيرة في عدد الارامل بحيث تجاوز المليون ارملة، حسبما توضح الارقام الرسمية. تحدثت البي بي سي العربية الى عدد من الارامل في العراق، وطلبت منهن ان يروين تجاربهن في الحياة، والمشكلات التي يعانين منها، وما يتطلعن اليه لمواجهة هذه المشكلات.

باتت اسباب ظاهرة حرق المرأة الكردية، او حرقها لنفسها، مثار بحث واهتمام مؤسسات اقليم كردستان، والمنظمات المدنية، والباحثين الاجتماعيين، والناشطين في مجال حقوق المرأة، وهم يبدون مساع جادة في سبيل ايجاد حلول ناجعة لهذه المسألة ويعتقد البعض ان حرق المرأة لنفسها يعد جزءاً من اشكال العنف الاسري في مجتمع يغلب عليه التسلط الذكوري، بينما يرجع آخرون اسباب الظاهرة الى ضعف ارادة المرأة في اثبات وجودها داخل المجتمع، ويعزو البعض ذلك الى اسباب دينية او قانونية، وهناك اعتقاد يقول ان المرأة تربطها علاقات مع الأدوات التي تساعد على الحرق مثل النفط والغاز والموقد

الفتيات والنساء يعانين من مضاعفات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.هذه الفتوى الخاصة بتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية هي جهد هام بذله المجتمع الديني الكردستاني من أجل فصل هذه الممارسة عن الإسلام، لكنها غير كافية... تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية مهين وضار، وترك الاختيار للآباء في إجراء هذه العملية على بناتهن هو ببساطة أمر غير مقبول نادية خليفة، باحثة حقوق المرأة المعنية بمنطقة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش.(بيروت، 18 يوليو/تموز 2010) قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن الفتوى الدينية التي أصدرها اتحاد علماء المسلمين في إقليم كردستان بشأن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ترسل رسالة واضحة مفادها أن هذه الممارسة غير واردة ضمن تعاليم الإسلام. لكن الفتوى الصادرة لا تطالب بحظر صريح على هذه الممارسة الضارة القديمة

The dissemination of a Human Rights Watch report on 16 June 2010 on FGM, and the reaction by activists and NGOs to the report, ignited a controversy about the issue. Also, in the last couple of days and on 6 July 2010, the Association of Islamic Clerics in Kurdistan issued a “fatwa” on FGM in which parents [or guardians] of girls were given the choice of whether to genitally mutilate their girls.

In a new campaign of its kind, created by a group calling itself the ‘Centre of al-Kadamiyya for Civil Society’, in June 2010 the group started a campaign called ‘Reform of the Hijab’. Some activists in Iraq believe that the government has a role in distributing tens of adverts in the streets of the neighbourhood of al-Kadamiyya (North Baghdad), placing them near the military checkpoints that are spread all over the city. Some of these adverts and pictures show uncovered or partly-covered women in such a way as to suggest they are somehow disgusting or ugly.

 في حملة جديدة من نوعها قامت جهة تطلق على نفسها مركز الكاظمية للمجتمع المدني أوآخر شهر حزيران من هذا العام بنشر حملة ماتسمى" تصحيح الحجاب"، بعض من الناشطات والناشطين في العراق يعتقدون بأن للحكومة دور في نشر العشرات من الإعلانات في شوارع منطقة الكاظمية تحت إسم دعم هذه الحملة، وقد حرصت هذه الجهة على تثبيت هذه الاعلانات بالقرب من مواقع السيطرات الأمنية المنتشرة في المدينة. بعض الاعلانات والصور تصور المرأة السافرة أو "النصف محجبة" بشكل مقزز.

كشفت صحيفة الكارديان البريطانية اليوم ، ان ختان الاناث مازال يمارس حتى الان في اقليم كردستان العراق وقالت الصحيفة في التقرير الذي حمل عنوان (الموسى والضرر.. ختان الاناث في كردستان العراق)، ان العصر الحديث لم يمنع العديد من الأسر في رانيا وجزء من كردستان العراق من الاستمرار في التقليد الذي يستنكر في الكثير من المناطق العراقية العربية والإسلامية من قبل المجتمع ورجال الدين في جميع أنحاء المنطقة وتعتقد الصحيفة انه حتى الآن ، وبعد أكثر من عقدين من برامج التوعية العامة فان الاباء مازالوا في القرى الفقيرة في كثير من الأحيان ، يعرضون بناتهم بنحو متزايدالى تلك الممارسة ، معتبرين ذلك تطبيقا لتعاليم القرآن ، والحفاظ على شرف العائلة

The old Kurdish midwife's hands trembled alongside a bowl that she positions to catch dripping blood. She picked up a razor blade and sliced through a corner of paper, mimicking the ritual cut she has performed at least 500 times, on young girls' genitals. "In the name of God, the most compassionate and merciful," Naksheen Moustafa said. "That's it! It's simple. I have never had a problem with this procedure in all the time I have done it."

خوف عميق وهواجش شتى، وامل حولته (تجربتها المريرة) الى الم يسكن في الفؤادوالروح، هذا بالضبط ما كان يرتسم على وجه (سلمى) ذات الثانية والعشرين ربيعاً وهي تروي لي ما حدث لها قبل سنوات حين تحرش بها احد (الرجال) جنسياً، تقول (سلمى تعرضت في فترات مختلفة من حياتي الى حالات تحرش جنسي تعددت اشكاله وتباينت افعاله ومديات تأثيره، ويعود سبب تكرار تلك الحوادث الى كتماني لها خوفاً من ردة الفعل المحتملة لعائلتي ونظرة المجتمع التي لا ترحم لي وحسب تعبير (سلمى) فان المجتمع بجميع نخبه الفكرية والثقافية وتلك الشرائح البسيطة التي تسعى لتوفير لقمة العيش اكتسب فطرة التكتم منذ زمن بعيد، وحين يصل الامر الى الخط الاحمر الخاص العادات والتقاليد والاخلاق لا نرى الا شفاه تعض على بعضها وهي تكبح تمرد لسان

لَقِّم المحتوى