Lebanon

في مطلع شهر نيسان الحالي أقر البرلمان اللبناني قانون حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري، غير أن هذا القانون يبدو في شكله الحالي غير متوافق مع الصيغة التي سعت منظمات المجتمع المدني الى التأكيد عليها.

File 2553

 

لقراءة  الدراسة أرجو الضغط على الوصل أدناه.

http://abaadmena.org/userfiles/file/Resources/VPOO.pdf

قصة جريمة مروّعة تخرج من قلب الاحياء الشعبية البيروتية، هذه المرة. عند "نزلة الجزار" في منطقة طريق الجديدة، استمر ضرب منال العاصي (33 سنة) ساعات دون ان ينجح قريب او جار بردع الزوج المعتدي عن اراقة دم ضحيته التي تنضم الى لائحة طويلة من ضحايا العنف الاسري، يجزم العارفون ان عددهن لم يتزايد في الآونة الاخيرة، بقدر ما نجح اهتمام الاعلام بجعل قصصهن قضية لم تتوّج حتى الآن باقرار قانون حماية النساء من العنف الاسري.

كأن المدينة تخدّرت. في الطابق الثالث من «النيابة العامّة» في بيروت (العدلية)، بدا المشهد حقيقياً، ومشابهاً تماماً لوجه المدينة السفلي. يعكس المشهد حالة مجرّدة: القهقهات الهستيرية، والمصطلحات الذكورية والأصوات العنيفة. هذه وحدها كافية لتردّد صدى الوعود الخائبة لقضايا كثيرة، أهمها العنف الذكوري ضد النساء. هنا، لن يسلم أحد، السلطة الذكورية تتمثّل بمعناها الفعلي لا المجازي، وإن كان المشهد غير مألوف لمن يبهرهم الجانب البصري للمدينة، ويوهمهم أنها بخير.

يحضر مشهد من احتلال العراق في الذهن ما إن تنتهي من جولتك على النازحات السوريات للتحقق من موضوع تفاقم التحرش بهن هنا في عكار، في بيئة حاضنة أسعفتهم في البداية وانقلبت عليهم مع استمرار الأزمة لتضارب المصالح.

Summary
 
The number of refugees in Lebanon has now reached 25 per cent of the total population. 78 per cent of the ever-increasing number are Syrian refugees, who currently number around 824,000, are women and children. 79,000 refugees coming from Syria are still awaiting registration at the borders. According to a recent report from Human Rights Watch (HRW), the most vulnerable are “disproportionately affected by Sexual and Gender-based Violence (SGBV)”. A growing attitude amongst female refugees to return to the war-torn country they only just fled has been detected, as rape and sexual harassment has made life in Lebanon unbearable. (Beirut, 4rd Dec, 2013)

سألته مرّة ان كان يمانع أن أكتب عن تجربته فقال “أي تجربة؟“، قلت له “تجربتك في الحرب الأهلية“، فردّ بسرعة بعينين شبه عابستين: “أنا ما شاركت بالحرب الأهلية“. ضحكت أمي وقالت بلهجة ساخرة: “انت ما شاركت بالحرب الأهلية؟!”. سؤال استنكاري دفع به الى اطلاق شبه ضحكة. أبي لا يعتبر نفسه مشاركاً في الحرب الأهلية، على الرغم من أنه قضى نصف عمره حاملا الكلاشينكوف بين زواريب “الغربية” و“الشرقية” تحت أزيز الرصاص، والنصف الآخر قضاه يدفع ثمن النصف الأول.

شح المساعدات وضعف الاجراءات يزيدان من عرضة اللاجئات للأذى

نوفمبر 27,

2013  إن اللاجئات الوافدات من سوريا في لبنان، يتعرضن للتحرش الجنسي من قبل بعض أصحاب العمل ومُلاك المساكن بل وحتى بعض موزعي المساعدات من الجمعيات ذات الطابع الديني. قابلت هيومن رايتس ووتش 12 سيدة وصفن التعرض للملامسة والتحرش والضغط عليهن من أجل ممارسة الجنس.

File 2142

Leen Hashem

I asked my father once if he would mind me writing about his experience. "What experience?" he inquired. "Your experience in the Civil War",[1] I said. He responded immediately "I did not participate in the Civil War". My father does not count himself as a participant in the Civil War, despite the fact that he spent half of his life carrying a rifle in Beirut's "Western" and "Eastern" suburbs, and he spent the other half paying for the first half.

He preferred me not to write about it, but his experience is also mine; present in my present as in my past. I feel my chest tighten when I see pictures of the dead, or mothers of the disappeared, or when former militia men appear on TV as the "new" statesmen. When my mother speaks to me of long nights waiting for my father to come home, my own head aches.

يتكشّف واقع السجون، بما فيها أماكن التوقيف الاحتياطي، عن العديد من المشكلات، لعل أهمها الاكتظاظ الحاصل داخلها، وارتفاع نسبة السجناء الموقوفين، وعدم وجود إدارة متخصصة للسجون.

Syndiquer le contenu