Syria

The year 2009 has highlighted the recurring situations confronting defenders in the southern and eastern Mediterranean. These situations are closely linked to the nature of their activities but they are also related to broad political trends at the national and international levels. It is in this context that the Euro-Mediterranean Foundation of Support to Human Rights Defenders (EMHRF) increased its responsibilities and provided assistance to 36 defenders in 2009.

La Fondation euro-méditerranéenne de soutien aux défenseurs des droits de l’Homme (FEMDH) qui a pour objectif de soutenir les défenseurs dans les pays du sud de la méditerranée publie aujourd’hui son rapport annuel 2009. Le rapport met l’accent sur les actions entreprises par la FEMDH au cours de l’année 2009.

ما يزال حق الأطفال السوريين المولودين من أم سورية منتهك في القانون السوري إذ هم مجبرون على أن يكونوا أجانب في وطنهم الذي تنتمي إليه أمهاتهم (أو "النصف الذي يربي النصف الثاني من المجتمع" حسب قول الزايدين في الوطنية حين يهدفون إلى التقليل من شأن النساء عبر البلاغة الإنشائية!). ورغم تردد الكثير من الكلام عن مشاريع في مجلس الشعب، إلا أن أيا منها لا يبدو أنه سيرى النور قريبا. لسبب بسيط: الحكومة السورية ترفض بشدة إقرار هذا الحق مثلما ترفض إقرار حقوق المرأة السورية بصفتها مواطنة! وهذا أمر متوقع. فالثقافة الذكورية متغلغلة إلى حد لا يسهل فيه اقتلاعها..

Jailed activist writer Sarah Shourd filed this story in July, shortly before she was seized by Iranian border forces during a hiking trip in Iraqi Kurdistan. With the assistance of her mother, who reached out to Women's eNews, we are able to post the piece with staff updates: A year ago, this country was on the brink of passing a revision of the personal status law that some feared would be the most devastating blow to women's rights in Syrian modern history.

لم يكد يجف حبر التوصيات التي صدرت عن "الملتقى الوطني حول جرائم الشرف"، والتي أثارت موجة من التفاؤل حول إمكانية توجه الحكومة السورية أخيرا إلى اعتبار النساء السوريات مواطنات، عمليا وبترجمة قانونية ومؤسساتية، لا بالبيانات والتصريحات! حتى ردت ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل التي عبرت مرارا وتكرارا عن استهجانها إثارة هذه القضية، مبتسمة وهي تتساءل عن مدى أهمية هذا العدد من الضحايا! وممثلي ثقافة قتل الرجال للنساء باسم الدين أو الأخلاق أو ما شابه، بتصريح محشور خارج السياق، ورد في خبر نقلته وكالة الأنباء السورية سانا، ويتحدث عن بيان عمل وزارة التدمير الاجتماعي والبطالة، التي طال ظلامها على المجتمع المدني السوري، حتى لم يعد يطاق!

ويعد التقرير، الذي صدر في ثلاثمائة صفحة، هو المجلد الخامس من سلسلة تقارير التنمية الإنسانية العربية، التي يرعاها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويضعها عدد من المثقفين والباحثين في البلدان العربية. وانتقد التقرير أوضاع حقوق الإنسان في البلاد العربية، وعلاقة الدولة فيها بالمواطن وأمنه وحقوقه، وغياب الدولة المدنية.

ما تزال الحكومة السورية تدعم قتل النساء السوريات بحفاظها على المادة 192 من قانون العقوبات السوري التي تتيح لأي كان أن يقتل ابنته أو زوجته أو أخته أو أمه مدعيا أنه فعل ذلك "دفاعا عن الشرف"! ليحظى بوسام كبطل عبر إعفاء من العقوبة أو ما يشبه الإعفاء منها! مثلما حدث مع قتلة كل من هدى أبو عسلي، زهرة عزو، والمئات من النساء السوريات اللواتي يقتلن سنويا بهذه الذريعة!

Questions for Hibaaq Osman, founder and director of Karama: 1. How have efforts to implement the Beijing Platform for Action (BPFA) in the Arab region evolved since Beijing? Has this been satisfactory? Since the adoption of the BPFA, there has been considerable progress throughout the region in meeting international standards that reinforce gender equality. In particular, the civil society sector has expanded, proliferating local organizations whose mission it is to address key issues that have prevented governments and other authorities from enacting, implementing and enforcing laws that protect women from discrimination and violence. This NGO component had been largely missing and now acts to directly respond to the needs of the local community and communicate these to national and international authorities. In particular, a renewed focus on empowering women and increasing their role in decision-making has been demonstrated.

حت عنوان "واحة الإفلات من المحاسبة والعقاب"، يصدر مركز القاهرة لدراسات لحقوق الإنسان اليوم تقريره السنوي الثاني حول حقوق الإنسان في العالم العربي خلال عام 2009. ويأسف مركز القاهرة لدراسات لحقوق الإنسان لأن يعلن للرأي العام، أن حالة حقوق الإنسان في هذه المنطقة، تتجه إلى المزيد من التدهور، حتى بالمقارنة مع الوضع المتدهور عام 2008. يستعرض التقرير أبرز التطورات ذات الصلة في 12 بلد عربي، هي مصر وتونس والجزائر والمغرب والسودان ولبنان وسوريا وفلسطين والعراق والسعودية والبحرين واليمن.

Today the Cairo Institute for Human Rights Studies released its second annual report on the state of human rights in the Arab world for the year 2009.  The report, entitled Bastion of Impunity, Mirage of Reform, concludes that the human rights situation in the Arab region has deteriorated throughout the region over the last year. The report reviews the most significant developments in human rights during 2009 in 12 Arab countries: Egypt, Tunisia, Algeria, Morocco, Sudan, Lebanon, Syria, Palestine, Iraq, Saudi Arabia, Bahrain, and Yemen. It also devotes separate chapters to the Arab League and an analysis of the performance of Arab governments in UN human rights institutions.

Syndiquer le contenu