Honour Crimes

قتلت سيدة متزوجة من شخص يحمل جنسية عربية على يد شقيقها صباح الاثنين، بعد ان اقدم على طعنها بأكثر من 15 طعنة، وفق مصدر امني.

وثائقيات حقوق الإنسان- أعلنت جمعية “تضامن” النساء عن تأييدها وإنضمامها وإعتبار من يوم 29 تشرين أول من كل عام يوماً عالمياً للتضامن مع ضحايا “جرائم الشرف”.

Jasvinder Sanghera was eight years old when she was promised in marriage to a man she had never met. When, six years later, her mother showed Sanghera a photograph of her intended husband, the 14-year-old reacted with horror.

Dear friends, 

Layla’s life is still in danger. We need you to take action to save her.Layla Ibrahim Issa is a 23-year old mother who was sentenced to death by stoning by the Mayo court in Khartoum, Sudan. We put out an action alert to support Layla earlier this month, and we extend our thanks to those of you who raised their voices; but Layla is still in prison with her 6-month old child. 

باتت اسباب ظاهرة حرق المرأة الكردية، او حرقها لنفسها، مثار بحث واهتمام مؤسسات اقليم كردستان، والمنظمات المدنية، والباحثين الاجتماعيين، والناشطين في مجال حقوق المرأة، وهم يبدون مساع جادة في سبيل ايجاد حلول ناجعة لهذه المسألة ويعتقد البعض ان حرق المرأة لنفسها يعد جزءاً من اشكال العنف الاسري في مجتمع يغلب عليه التسلط الذكوري، بينما يرجع آخرون اسباب الظاهرة الى ضعف ارادة المرأة في اثبات وجودها داخل المجتمع، ويعزو البعض ذلك الى اسباب دينية او قانونية، وهناك اعتقاد يقول ان المرأة تربطها علاقات مع الأدوات التي تساعد على الحرق مثل النفط والغاز والموقد

كشفت مديرية متابعة قضايا العنف ضد المرأة، التابعة لوزارة داخلية حكومة إقليم كردستان، «أن وتيرة العنف ضد المرأة شهدت خلال السنة المنصرمة انخفاضا ملحوظا، خصوصا الجرائم المرتكبة بدواعي الشرف مقارنة بعام 2008، مقابل ارتفاع نسبة الشكاوى المقدمة إلى المديرية بممارسة العنف الأسري ضد المرأة، وازدياد لافت في حالات التحرش الجنسي».

تدعيّ الأغلبية من أبناء وبنات شعبنا، أنَّ قتل النساء – عادة بمسمىّ الشرف- ليس أمرًا يمكن تسميته بـ"الظاهرة". وهناك من يذهب أبعد من ذلك ليتظاهر بأنّه أصلاً لم يسمع في حياته عن الموضوع، بينما تعرف كل امرأة – تقريباً بشكل طبيعي– أنه في حال "تمادت" (والحدود هيولية، غير معروفة دائما، وبإمكانها أن تتغير من قرية أو مدينة أو عائلة إلى أخرى) فإنَّ "عقوبة الموت" أو على الأقل عنفا ما سيهدّدها.
يبدو إذًا، وللوهلة الأولى، أننّا نعيش في مجتمعين، أو مجتمعٍ واحدٍ يعاني انقسامًا شديدًا. فبين مشاعر ومخاوف النساء فيه، وبين الآراء "العلنية" التي تلغي وجود الظاهرة من أصلها ثمّة فرق شاسع ومريب.

RSS-материал