Jordan

آراء ومقترحات، قضية محال بحث، حلول معتقلة في غرفة شبه مظلمة، ملخص لقضية امرأة تعاني تمييزاً ثلاثياً، فهي امرأة ومعاقة وفقيرة أيضاً. تشير الاحصائيات الرسمية الصادرة في العام 2012 الى ان المرأة المعاقة تشكل 39 بالمئة من نسبة الاعاقة في الأردن، غالبيتهن لا يحصلن على الحد الادنى من الحقوق، نتيجة لثنائية التهميش الناتج عن الاعاقة والنظرة السلبية للمرأة في المجتمع الأردني، حسب بحسب رئيسة جمعية أنا إنسان آسيا ياغي.

قبلت ميساء بأول عريس تقدم لخطبتها، بعدما رأت في الزواج خلاصا من “حياة الذل” التي عاشتها في كنف عمها وزوجته بعد وفاة والديها، لكنها لم تلبث ان اكتشفت انها كانت كمن يستجير من الرمضاء بالنار. فقد تبين لميساء التي لم تتم بعد عقدها الثاني، ان الزوج الذي يكبرها بعشرين عاما كان سكيرا ومدمن قمار وعقيما، وانه ايضا كانت له تجربة زواج سابقة فاشلة. وعلى ما يبدو، فقد كانت توليفته النفسية المجبولة على الغيرة والشك المرضيين، هي السبب في فشل تجربة الزواج تلك، والتي انتهت بعد رميه زوجته السابقة بالخيانة.

أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان يوم أمس الثلاثاء تقريره السنوي عن حالة سكان العالم لعام 2012 بعنوان ” بالإختيار وليس بالصدفة : تنظيم الأسرة وحقوق الإنسان والتنمية” ، مؤكداً على أن تنظيم الأسرة حق أصيل معترف به عالمياً وتقره وتدعمه حقوق أخرى كثيرة من حقوق الإنسان ، وهو بهذا الوصف ينبغي أن يكون تنظيم الأسرة الطوعي متاح للجميع دون تمييز وأن لا يقتصر فقط على الأغنياء وأصحاب النفوذ والمزايا.

التقرير “المستفز” الذي أصبحنا عليه أمس، على صفحات جريدة الغد، بتوقيع الزميلة رانيا صرايرة، يختصر لنا واقع السلوك الرسمي العام، وشكل الحلول القانونية التي تنفذها الهيئات الرسمية للهروب من المسؤولية الأخلاقية أمام المواجهات الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية! الخبر الذي أورده التقرير يفيد بأن القاصر التي تعرضت للاغتصاب، بدل أن “ترمى” في دور الرعاية أو تكون عرضة لجريمة شرف، يمكن أن تستفيد من عرض قانوني ممتاز وربما لا يتكرر، بحيث يتم تزويجها لمغتصبها لمدة يجب ألا تقل عن خمس سنوات (!!!)، ثم تتحرر هي من كلام الناس، ويتحرر هو من الملاحقة القانونية، ويا دار ما دخلك شر!

باغتصاب تعرضت له الطفلة دانه (١٨) قبل ثلاث سنوات وهي خارج منزل ذويها، فقدت فرصة الحياة مع اسرتها بشكل طبيعي لتجد في دار رعاية فتيات الرصيفة ملجئها الأخير. اشتاق لأمي واخوتي، ولم ارهم منذ الحادثة، باستثناء مرة واحدة قدمت أمي وكنت سعيدة في ذلك ولم تأت بعد ذلك”، تقول دانه وهي لم تكن تعلم بأن إدارة الدار خططت بصعوبة لقدوم أمها قبل فترة .

تشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” إلى أن ترتيب الأردن في مؤشر الشفافية الدولية لعام 2011 والذي صدر حديثاً جاء بالمركز 56 من بين 182 دولة ، وأن ترتيبه عربياً جاء بالمركز السادس بعد كل من قطر والإمارات والبحرين وعُمان والكويت ، إلا أنه ووفق المؤشر ذاته شهد الأردن تراجعاً منذ العام 2005 حيث تراجع من النقطة 5.7 من أصل 10 نقاط عام 2005 ليصل الى النقطة 4.5 في العام 2011.

وثائقيات حقوق الإنسان- ماجدة عاشور اعتبرت الحركة النسائية النسائية الاردنية ان القائمة الوطنية التي تخلو من النساء بانها ليست قائمة وطن بل وشددوا على ان تكون نسبة الثلث من قوائم الوطن هي من النساء اضافة الى مرشحات الدوائر الانتخابية ونسبة الكوتا النسائية .

قتلت سيدة متزوجة من شخص يحمل جنسية عربية على يد شقيقها صباح الاثنين، بعد ان اقدم على طعنها بأكثر من 15 طعنة، وفق مصدر امني.

صدر التقرير العالمي لسد الفجوة بين الجنسين للعام 2012 عن المنتدى الإقتصادي العالمي، وأشار البيان الصحفي المرافق لإطلاق التقرير الى التقدم البطيء في سد الفجوة بين الجنسين في الإقتصاد العالمي. وفي الوقت الذي حافظت فيه الدول الإسكندنافية على صدارة القائمة المكونة من 135 دولة ، لا زالت الدول العربية تقبع في ذيل القائمة مع تراجع جديد لسبع دول عربية ومنها الأردن ومحافظة ثلاث منها على نفس التصنيف وتقدم دولتين هما الجزائر وعٌمان.

وثائقيات حقوق الإنسان- أعلنت جمعية “تضامن” النساء عن تأييدها وإنضمامها وإعتبار من يوم 29 تشرين أول من كل عام يوماً عالمياً للتضامن مع ضحايا “جرائم الشرف”.

Syndicate content