Empowerment

Ce 29 janvier 2010, à l'initiative de:
·L'Association tunisienne des femmes démocrates (ATFD).
· L'Association des femmes tunisiennes pour la recherche et le développement
· Le Collectif Maghreb-Egalité. La commission femmes de l'Union générale tunisienne du travail (UGTT)
· La commission femmes de la Ligue tunisienne de défense des droits de l'homme (LTDH).
de15 heures à 18 heures,Tunis, avenue Habib-Bourguiba, statut Ibn-Khaldoun
Je t'aime mon peuple

Female voices rang out loud and clear during massive protests that brought down the authoritarian rule of Tunisian President Zine el Abidine Ben Ali. Women in Tunisia are unique in the Arab world for enjoying near equality with men. And they are anxious to maintain their status. In Tunis, old ladies, young girls and women in black judges robes marched down the streets demanding that the dictator leave. Hardly anyone wears the Muslim headscarf in the capital, and women seem to be everywhere, taking part in everything, alongside men.

In the winter 2011 issue of the WLUML newsletter, we feature an article on blasphemy laws and women’s rights in Pakistan, following the death sentence of a Christian woman, Asia Bibi, for blasphemy in November 2010 – the first conviction of its kind for a woman. We also interview Iranian activist and WLUML networker, Mahboubeh Abbasgholizadeh, who won the 2010 Johann Philipp Palm Prize for defending freedom of expression and freedom of the press, on how she is continuing her activism work outside of Iran. 

نحتفل اليوم وككل سنة بذكرى صدور مجلة الأحوال الشخصية التي مثلت عند الإعلان عنها في 13 أوت 1956 انتصارا للعقل الحداثي و أهم أسباب تحرر التونسيات. نحتفل بها على طريقتنا رفضا منا للجحود التاريخي وتغييب الذاكرة واعترافا منا بداية بفضل شعبنا الذي لولاه لما كان ذلك ممكنا نصا وروحا. نعلن ذلك دون أي رغبة في الاستئثار ودون استثناء من خلال نظرة نقدية لما قدمه نساء ورجال من أجيال متعاقبة ساهموا في وضع اللبنات الأولى من أجل حق التونسيات في الكرامة والحرية.

(Part 2 of IntLawGrrl Karima Bennoune's series on developments in North Africa; Part 1 appeared 1st at IntLawGrrls, here.) Today the Algerian government tried to hold back the winds of change blowing westward from neighboring Tunisia by besieging its own capital city. A peaceful protest called by the Algerian opposition party, the Rassemblement pour la culture et la démocratie (RCD), on the Place du 1er Mai was forcefully disrupted by large numbers of heavily armed riot police. One report claimed that 10,000 police had been deployed. Meanwhile, as many as 42 people were injured, several seriously, and others arrested, including a photojournalist. 

د. هتون أجواد الفاسي

تنطلق اليوم الأحد 16 يناير 2011 الحملة الانتخابية الوطنية النسائية للمجالس البلدية، "بلدي" بعد تحضير استغرق قرابة العام حتى تنتظم نساء من أطراف الوطن في هذه الحملة التي أطلقت موقعها على الفيس بوك الأسبوع الماضي (http://www.facebook.com/group.php?gid=126901933994463&ref=ts)، موضحة فيه ما هي، رؤيتها وغايتها ورسالتها وأهدافها وبعض مخاطباتها. والمميز في هذه الحملة أنها لم تنطلق من فراغ وإنما كانت امتداداً للحملة النسائية التي حاولت أن تشارك في أول دورة للانتخابات البلدية في الألفية الجديدة عام 2004-2005 والتي انتهت بتثبيت حق المرأة السعودية في المشاركة في الانتخابات البلدية تصويتاً وترشحاً وفق لائحة الانتخابات التي صدرت عام 2004 لكنها أجلت مشاركتها لعدم اكتمال استعدادات لجنة الانتخابات لمشاركة المرأة آنذاك. كما أنها استفادت من تلك التجربة التي كانت تحمل بذرة الأفكار التي طورتها حملة بلدي، من محاولة ضم معظم مناطق المملكة إلى الحملة، ومن تنظيم الصف النسائي ليخرج بصورة مهنية ومنظمة بتحضير برامج انتخابية لكل المرشحات اللاتي أعلنّ استعدادهن للترشح ومن حيث محاولة التنسيق مع الجهات الرسمية بمخاطبتها رسمياً ومن حيث الاستعانة بالإعلام لنشر الأفكار التي طرحتها المجموعة المنظمة ونشر التحقيقات المساندة للحملة ونشر الوعي البلدي والمشاركة النسائية بين الجمهور.

We members of SuWEP from both sectors North & South met at Afhad University for Women in Khartoum during the period from 12th to 13th of December, 2010 to discuss issues that affects women in the pre’ during and post referendum periods.

 بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف اتجاه النساء، ستلتقي نهاية هذا الأسبوع مجموعة من الجمعيات الغير حكومية، القادمة من مختلف مناطق المغرب، بالرباط لتعلن و توزع اقتراحها الخاص بقانون ضد العنف الأسري القائم على الجندر. تحت شعار: "كفى انتظارا !!! نريد قانونا خاصا اليوم و ليس غذا" سينظم لقاءا إشعاعيا يوم السبت 4 دجنبر على الساعة 14 و النصف بالمكتبة الوطنية، حيث ستقدم الجمعيات الشريكة من أجل قانون ضد العنف اتجاه النساء المسار الإعدادي الوطني و التشاركي الذي من خلاله تمت بلورت اقتراحهم بخصوص قانون خاص بالعنف الأسري القائم على الجندر، كما سيتم عرض محتوياته، و التي تتشكل من 109 مادة منها ما هو حمائي مدني و منها ما هو زجري جنائي. هذا النشاط سيكون بمثابة انطلاقة التوزيع الموسع لهذا الإقتراح على البرلمانيين و المسؤولين الحكوميين للمساهمة في صيرورة سن قانون خاص بالعنف الأسري بالمغرب. "النساء في منطقتنا جد متحمسات لرؤية قانونا يحميهن من العنف حتى قبل أن يقع، و ايضا سيعاقب جميع مرتكبي هذه الأفعال" في تأكيد لمريم الزموري عن جمعية توازة لمناصرة المرأة بمرتيل

Syndicate content