Egypt

In November 2011, after I joined a protest on Mohamed Mahmoud Street in Cairo with a friend, Egyptian riot police beat me – breaking my left arm and right hand – and sexually assaulted me. I was also detained by the interior minister and military intelligence for 12 hours.

After I was released, it took all I had not to cry when I saw the look on the face of a very kind woman I'd never met before, except on Twitter, who came to pick me up and take me to the emergency room for medical attention. (She is now a cherished friend.)

 

سخني يا أم القتيلة ماء الغسل. بردي حرقة قلبك بماء الورد وأكثري منه في ماء الغسل الدافئ. حلي ضفائرها، انثري شعرها علي كتفيها. اسكبي دموعك علي جثتها وعلي مريلة المدرسة وكتاب القراءة والمحفوظات وعلي العروسة القماش وضعيها ليلة في حضنك لتشمين رائحة طفلتك فيها.أصلب ظهرك في وسط الرجال فأنت رجل من ظهر رجل، ألم تفعل ما وجدت اباءك عليه.وأنتم يا من تنتظرون خروج الجثة لتقيموا الصلاة عليها قدموا واجب العزاء وقفوا وقفة السند في الملمات والنوائب، واردعوا النساء لمنعهن من اطلاق صراخ المجاملة أو الحزن واللوعة.

لم تكن تطربنى كلمات الغزل التى يصبها الرجال فى آذان النساء، كنت أصد عيون الذكور النهمة دائما لما يسمونها الأنثى، كلمة أنثى ترن فى أذنى نابية مثل كلمة ذكر، «ذكر- أنثى» هذه أوصاف الحيوان وليس الإنسان، كانت أمى تقول لى منذ الطفولة: المهم العقل مش الشكل. كلمة جميلة ترن مهينة فى أذن أى امرأة ذكية متفوقة مبدعة فى عملها، كاتبة أو شاعرة أو طبيبة أو فلاحة أو وزيرة أو رئيسة وزراء أو رئيسة دولة.

دعت الثورة المصرية في شتاء‏2011‏ إلي اسقاط النظام المستبد الفاسد‏

The UN High Commissioner for Human Rights Navi Pillay on Thursday urged the Egyptian Government to take steps to ensure that the current version of a draft law on civil society organizations is laid open to careful examination by Egyptian and international human rights experts, and, based on their advice, is brought into line with international standards, before it is adopted by the Shura Council.

أردت أن أكتب أنْ لا حركة نسوية مصرية معاصرة حقيقية. لكنني شعرت بعدم الرضى وبشيء من المبالغة، وربما بالتخلي عن القليل من الاندفاع الناتج من غضب، سببه الاستياء من حركة لا تتقدم وبفقدان الاهتمام بالانتماء إلى حركة تحمل نفس مساوئ النظام المجتمعي الذي يُفترض أن يُحارَب. ربما بقليل من الهدوء قبل الشروع في الكتابة، ستأخذ من يُعرفن بناشطات نسويات هذا على محمل الجد وسيمرّ في عقولهن أنّ النسوية ليست تجربة حياتية شخصية لفرد تطبق بحذافيرها وتصبح درساً مُسلّماً بيه لتخلق كائنات فضائية متشابهة. >وبالتالي، يجب إدراك أنّ الحركة النسوية تعاني مشاكل كبيرة. التعميم غباء حتمي.

Women who stood shoulder to shoulder with men during the 2011 Tahrir Square protests that brought down Hosni Mubarak found their position in society undermined almost immediately. The parliamentary quota for women was removed without debate and a promised female vice-president failed to materialise, amid what political commentator Moushira Khattab called a "radical anti-feminist sentiment". Morsi threatened but stopped short of decriminalising Egypt's practice of female genital mutilation, carried out on almost three-quarters of Egyptian girls, making it clear he would not tackle an issue he called "a family matter".

“Sometimes,” said Adel Abdel Maqsoud Afifi, a police general, lawmaker and ultraconservative Islamist, “a girl contributes 100 percent to her own raping when she puts herself in these conditions.”

أعلنت جبهة الإنقاذ الوطني عن تشكيل لجنة دائمة للدفاع عن حقوق النساء وللتصدي للهجوم على حقوقهن. وقالت الجبهة في بيان مساء أمس حصلت أصوات مصرية على نسخة منه إن "استهداف النساء هو في حقيقته هجوم على هوية الوطن وإجهاض متعمد لأهداف الثورة التى قامت من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية". وأضاف البيان "الأشهر الأخيرة شهدت تناميا غير مسبوق فى حدة العدوان على النساء وحقوقهن فى مصر" واعتبر العنف ضد النساء جزء لا يتجزأ من العنف الذى يتعرض له المواطنون فى مصر الآن من قبل السلطة.

انتقدت الجبهة الوطنية لإنقاذ مصر مبادرة رئاسة الجمهورية لتطوير حقوق النساء لتجاهلها المجلس القومي للمرأة واعتبرتها محاولة لإنشاء كيان مواز للمجلس. وكانت باكينام الشرقاوي مساعد رئيس الجمهورية للشؤون السياسية دعت أمس الى تدشين مبادرة جديدة لدعم حقوق المرأة المصرية برعاية الرئيس محمد مرسي.

Syndicate content