Violence against women

06th February 2014

Women Living Under Muslim Laws (WLUML) request the attention of the international community regarding the state of women’s rights in the Maldives after the President’s veto of a bill containing limits on marital rape.

Women Living Under Muslim Laws (WLUML) are highly concerned at the state of women’s rights and freedoms in the Republic of the Maldives.  WLUML sees the recent veto of the sexual offences bill by President Yameen an indicator that Maldivian women’s dire situation.

The sexual offences bill was vetoed on the grounds that it contravenes Shari’a, owing to the bill’s criminalisation of certain instances of marital rape.  In fact, the bill falls seriously short of criminalising marital rape all together, only doing so in four instances: while a case for dissolution of the marriage is in a court; while the divorce filed by either husband or wife is pending; sexual intercourse to intentionally transmit a sexually transmitted disease; and during a mutually agreed separation (without divorce). 

WLUML do not endorse the passing of the bill in its current state as it contains many problematic elements, particularly those that criminalise same-sex relations.  However, we express our alarm that the limited legal recourse for women contained in this bill was deemed controversial enough for it to be vetoed. This decision - which comes 18 months after a 15-year old rape victim was sentenced to flogging - suggests that women in the Maldives are living with serious restrictions on their freedoms and are treated unequally by the law.

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن السلطات العراقية تحتجز آلاف النساء دون وجه حق وتخضع كثيرات منهن للتعذيب ، فيما ردت وزارة العدل نافية وجود اماكن للتعذيب في سجونها ومؤكدة على حق السجينات في مقاضاة من يعتدي عليهن.

في تقرير نشر الخميس 06 كانون ثاني/ يناير 2014 قال منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن العديد من النساء في سجون العراق قد تعرضن "للاحتجاز طوال شهور أو حتى سنوات دون اتهام قبل العرض على قاض" وأن قوات الأمن "استجوبتهن بشأن أنشطة أقارب لهن من الذكور وليس بشأن جرائم تورطن فيها هن أنفسهن."

قصة جريمة مروّعة تخرج من قلب الاحياء الشعبية البيروتية، هذه المرة. عند "نزلة الجزار" في منطقة طريق الجديدة، استمر ضرب منال العاصي (33 سنة) ساعات دون ان ينجح قريب او جار بردع الزوج المعتدي عن اراقة دم ضحيته التي تنضم الى لائحة طويلة من ضحايا العنف الاسري، يجزم العارفون ان عددهن لم يتزايد في الآونة الاخيرة، بقدر ما نجح اهتمام الاعلام بجعل قصصهن قضية لم تتوّج حتى الآن باقرار قانون حماية النساء من العنف الاسري.

Afsana, a British citizen and former civil servant, went to live in Dubai in early 2010 with her French husband. After the birth of their son in April that year, she was subjected to serious physical and mental abuse. After suffering constant threats, intimidation and abuse from the ex husband, she fled with her baby in April 2011. All previous attempts to report the assaults did not amount to any action, instead she now faces a series of cases that her ex-husband has instigated - designed to mar her reputation and prevent her from leaving.   

اعتمد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الجمعة 31 يناير 2014 تقرير الاستعراض الدوري الشامل عن حالة حقوق الإنسان في الجمهورية اليمنية.

File 2324

كأن المدينة تخدّرت. في الطابق الثالث من «النيابة العامّة» في بيروت (العدلية)، بدا المشهد حقيقياً، ومشابهاً تماماً لوجه المدينة السفلي. يعكس المشهد حالة مجرّدة: القهقهات الهستيرية، والمصطلحات الذكورية والأصوات العنيفة. هذه وحدها كافية لتردّد صدى الوعود الخائبة لقضايا كثيرة، أهمها العنف الذكوري ضد النساء. هنا، لن يسلم أحد، السلطة الذكورية تتمثّل بمعناها الفعلي لا المجازي، وإن كان المشهد غير مألوف لمن يبهرهم الجانب البصري للمدينة، ويوهمهم أنها بخير.

 In a clinic providing psychological support for victims of torture, tucked away in a side street downtown, medical doctor and human rights defender Magda Adly spoke to ANSAmed about an Egypt back under military rule and the situation of women therein.

هي نازحة سورية. هو مدير مدرسة تستقبل أطفالاً سوريين نازحين. الرجل يتلقى تمويلاً من إحدى اللجان المحلية لإغاثة النازحين في جبل لبنان الجنوبي، والمرأة تقصده طلباً للمساعدة. كان يمكن لصلتهما المحتملة ألا تتخطى الإطار المتوقع، إلا ان نفوذه وهشاشتها حالا دون ذلك. هدّدها بوقف المساعدات عن عائلتها وعدم تغطية استشفاء والدها.. إذا لم تُلب هي وشقيقتها الصُغرى رغباته الجنسية!

بدأ بعض رجال البادية الأردنية يفضلون المرأة العاملة والمتعلمة بسبب صعوبة المعيشة ويتفهمون حقوق المرأة وإن كان بنوع من التحفظ. ورغم ذلك تواجه نساء البادية تحديات كبيرة، كالحرمان من الميراث والتزويج دون استشارة والتهميش في الحقوق السياسية، وأشكالاً أخرى من العنف الجسدي والنفسي الذي يكرسه مفهوم "العيب" والتستر على سلوك الزوج السلبي والافتقار لثقافة الشكوى. ولكن بعض البدويات، على قلّتهن، باتت لديهن خبرة في الدفاع عن حقوقهن من خلال حملات التوعية القانونية. كما يرينا محمد خير العناسوة من الأردن.

يحضر مشهد من احتلال العراق في الذهن ما إن تنتهي من جولتك على النازحات السوريات للتحقق من موضوع تفاقم التحرش بهن هنا في عكار، في بيئة حاضنة أسعفتهم في البداية وانقلبت عليهم مع استمرار الأزمة لتضارب المصالح.

Syndicate content