26/2/2014

أشادت منظمة العفو الدولية بقرار الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بعدم التصديق على مشروع قانون الإجراءات الجنائية، الذي كان من شأنه أن يحول دون تحقيق العدالة لضحايا الاغتصاب والعنف الأسري والزواج القسري والزواج دون السن القانونية.

21/2/2014
 
Yamli rocks

تطورت أساليب التحرش في ا

21/2/2014

طالبات جامعيات يتعرضن يوميا لأشكال مختلفة من التحرش في المغرب، يعد الجنسي منها الأقوى والأكثر وطأة في ظل غياب قانون إطار لمناهضة جميع أنواع العنف. DW عربية تسلط الضوء على معاناة الطالبات في التقرير التالي.

File 2372

21/2/2014

"قوة النساء"، مبادرة أطلقتها هيئات مغربية تدافع عن حقوق المرأة بدعم من مؤسسات أوروبية ودولية، والهدف منها مكافحة العنف ضد المرأة. المبادرة تلقى اهتماما ملحوظا من قبل النساء في القرى حيث تتفشى ظاهرة العنف ضد المرأة.

19/2/2014
عمّان, 29 يناير 2014 (إيرين)

تشعر نوال*، وهي عاملة نظافة في متجر من شرق عمان، بالندم على اليوم الذي قبلت فيه عرضاً للقيام بعمل إضافي لدى صاحب العمل الذي طلب منها أن تقوم بتنظيف منزله.

6/2/2014

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن السلطات العراقية تحتجز آلاف النساء دون وجه حق وتخضع كثيرات منهن للتعذيب ، فيما ردت وزارة العدل نافية وجود اماكن للتعذيب في سجونها ومؤكدة على حق السجينات في مقاضاة من يعتدي عليهن.

في تقرير نشر الخميس 06 كانون ثاني/ يناير 2014 قال منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن العديد من النساء في سجون العراق قد تعرضن "للاحتجاز طوال شهور أو حتى سنوات دون اتهام قبل العرض على قاض" وأن قوات الأمن "استجوبتهن بشأن أنشطة أقارب لهن من الذكور وليس بشأن جرائم تورطن فيها هن أنفسهن."

6/2/2014

قصة جريمة مروّعة تخرج من قلب الاحياء الشعبية البيروتية، هذه المرة. عند "نزلة الجزار" في منطقة طريق الجديدة، استمر ضرب منال العاصي (33 سنة) ساعات دون ان ينجح قريب او جار بردع الزوج المعتدي عن اراقة دم ضحيته التي تنضم الى لائحة طويلة من ضحايا العنف الاسري، يجزم العارفون ان عددهن لم يتزايد في الآونة الاخيرة، بقدر ما نجح اهتمام الاعلام بجعل قصصهن قضية لم تتوّج حتى الآن باقرار قانون حماية النساء من العنف الاسري.

4/2/2014

اعتمد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الجمعة 31 يناير 2014 تقرير الاستعراض الدوري الشامل عن حالة حقوق الإنسان في الجمهورية اليمنية.

File 2324

3/2/2014

كأن المدينة تخدّرت. في الطابق الثالث من «النيابة العامّة» في بيروت (العدلية)، بدا المشهد حقيقياً، ومشابهاً تماماً لوجه المدينة السفلي. يعكس المشهد حالة مجرّدة: القهقهات الهستيرية، والمصطلحات الذكورية والأصوات العنيفة. هذه وحدها كافية لتردّد صدى الوعود الخائبة لقضايا كثيرة، أهمها العنف الذكوري ضد النساء. هنا، لن يسلم أحد، السلطة الذكورية تتمثّل بمعناها الفعلي لا المجازي، وإن كان المشهد غير مألوف لمن يبهرهم الجانب البصري للمدينة، ويوهمهم أنها بخير.

31/1/2014

هي نازحة سورية. هو مدير مدرسة تستقبل أطفالاً سوريين نازحين. الرجل يتلقى تمويلاً من إحدى اللجان المحلية لإغاثة النازحين في جبل لبنان الجنوبي، والمرأة تقصده طلباً للمساعدة. كان يمكن لصلتهما المحتملة ألا تتخطى الإطار المتوقع، إلا ان نفوذه وهشاشتها حالا دون ذلك. هدّدها بوقف المساعدات عن عائلتها وعدم تغطية استشفاء والدها.. إذا لم تُلب هي وشقيقتها الصُغرى رغباته الجنسية!